كلمة الفريق

مدونة ستحتوي كما يدل اسمها على قصص مرعبة +18 وخطيرة ، منها الحقيقة ومنها المؤلفة ، قصص عن الجن والعوالم الاخرى ، لكن محبي قصص الرعب مرحبا بكم

الروابة : '' الجلسة" القصة 1 : علاء يتغير ـ الجزء 1



كل واحد فينا لابد أنه يكون عاش مجموعة من القصص والأحداث اللي كتمثل بالنسبة ليه الذكريات اللي كايتباهى وهو كيحكيها في كل وقت اتجمع فيه بأصحابه وعائلته فيما يسمى بـ"الجلسة". وسبحان الله، منين كايبغي كل واحد في الجلسة يحكي اشنو وقع ليه ديما كيحكيها بطريقة جذابة ومثيرة تخلي دكشي اللي وقع ليه يكون الأكثر تراجيدية أو كوميدية أو الأكثر رعبا على حسب الموقف. باش الناس اللي كتسمعه تنبهر بقصصه وتقول الجملة الشهيرة: "هاذ السيد.. مدوُز". والجلسة ممكن تكون على شحال من حاجة، إما على شي كاس ديال أتاي، على شي غديوة ولا عشيوة أو جلسة حرفية. وممكن تكون في أي مكان، راس الدرب، شي قهيوة ولا في صالون ديال شي دار وطبعا ممكن تكون في أي وقت.

في دارنا كان كيكون هاذ النوع ديال الجلسة بزاف، كاتجمع العائلة على شيء أكلة وكتبدا تجبد في الماضي، كل مرة في مجال معين وفي كل مرة كنت كنبقى غير نسمع ونبقى نشوف كل واحد في عائلتنا كيفاش داير؟ آه، حيت من الطريقة باش كايعاود واشنو كايعاود وخصوصا التعليقات اللي كايلوح وهو كايعاود كتعرف بنادم كيفاش داير. والليلة أيضا كاينة واحد اللمة على عشيوة من صويبعات الواليدة. دكشي علاش أنا خاصني النهار كامل نكون خارج البيت حيت الواليدة خاصها تقلب الدار رأسا على عقب وتجبد كل ركن فيها ترتبوا وتنقيه وانا باراكة عليا نكون خارج البيت ونجيب لاكاين شي سخرة ولا شي حاجة، مانكدبش عليكم ماكنتش كانفرح لهذا النوع من الأيام, لأن الخروج من البيت كايعني بالنسبة لي الخروج من الغرفة والخروج من الغرفة كايعني بالنسبة لي الخروج من (الانترنيت) كانحس بحالا حكموا عليا بالنفي لجزيرة قاحلة سميتها الحومة مافيها حتى حاجة كاتفرح.

فقت ليوم بكري، وخرجت من الدار بعدما طفيت الحاسوب اللي بايت الليل كامل وهو كيتيليشارجي، لبست حوايجي وقلت يالاه نخرج نشوف "عبد الصمد" هاذ عبد الصمد كان تيقرا معيا في العام اللي فات –الثالثة إعدادي- كانمشيو مجموعين ديما وتقريبا هو من الناس لقلال اللي عندهم الطبع بحالي. دكشي علاش هو أول واحد كنفكر نمشي عنده منين كنخرج من الانترنيت - بغيت نقول من الدار - سونيت عليه، هبط عندي، سلمنا على بعضياتنا ولكن باينة في وجهه شي حاجة ماشي هي هاذيك، سولتو: مالك أعبد الصمد؟ بقات ساكت شوية ومن بعد جاوبني:
!علاء مات

اتصدمت، عاد فهمت علاش عبد الصمد، وجهه كان فشكل, واخا علاء ماشي واحد من صحابنا وشخص فيه كل العيوب: كيشرب، كيكمي، كيحشش، كيتقرقب، أخلاقه قتلها ودفنها شحال هاذي، عقله مبنج وضميره ناعس. ولكن خبر ديال الموت ديالو كان صدمة بالنسبة لينا. لجوج ديال الأسباب: أولا، طبعا لأنه شاب في نفس عمرنا. صحيح كلنا كنعرفه أن الموت ممكن توصلنا في أي وقت وأي سن عمًر الموت ماغادي تدق على باب الروح ديالك قبل ماتدخل تاخدها ولكن دائما ما كانساو هاد القضية وكنربطو ديما الموت بالشيخوخة حتى كيموت شي حد بحال (علاء) عاد كنتفكرو هاد القضية وكتصدمنا. ثانيا، علاء مابقاش كيفما كان بعدما وقعت ليه أغرب قصة ممكن تسمعها في حياتك... ....يتبع
عنوان التدوينة: الروابة : '' الجلسة" القصة 1 : علاء يتغير ـ الجزء 1
تقييم : 10 من 10 مرتكز على 24 تقييم.
الكاتب :mohamed ghabri
عدد المشاهدات :

* بإمكانك إدراج الأكواد الغير قابلة لنشر بتحويله عبر محول الأكواد

تحويل الأكوادإغلاق التعبيراتإخفاء

شكرا لتعليقك
رعب.36