كلمة الفريق

مدونة ستحتوي كما يدل اسمها على قصص مرعبة +18 وخطيرة ، منها الحقيقة ومنها المؤلفة ، قصص عن الجن والعوالم الاخرى ، لكن محبي قصص الرعب مرحبا بكم

الروابة : '' الجلسة" القصة 1 : علاء يتغير ـ الجزء 3



....حتى لليوم منين قال لي عبد الصمد باللي راه مات.

أنا: لا حول ولا قوة إلا بالله، إن لله وإن إليه راجعون. امتى وقع هادشي؟
عبد الصمد: أكثر من أسبوع، سمعت أنه مات واحد الموتة عجيبة وميسورة سبحان الله.
أنا: هاذ السيد، أي حاجة كاتجي من عنده ما بقاتش كتبان بالنسبة لي غريبة.
عبد الصمد: قرا شوية ما تيسر من القرآن، صلى ركعتين مشى عند ام ديالو باس ليها يديها وقال ليها باللي راه دعا مع الأب ديالو اللي مات بالرحمة وباللي راه توحشو. نعس وهو موضي ولكن من تما ما فاقش.
أنا: سبحان الله، حسُ براسه هذاك هو آخر نهار ليه, الله يهدينا وتكون آخرتنا حسن من أولنا,
عبد الصمد: آمين
أنا: كتعرف دارهم نمشي نعزيوهم فيه.
عبد الصمد: آه، كنعرفها يالاه خير البر عاجله نمشيو دابا نيت. راها قريبة
أنا: واخا، نمشي
عبد الصمد: يالاه، واحد خمسة ديال الدقائق نلبس ونهبط عندك.
أنا: خذ راحتك، أنا كنتسناك قدام الباب.

كانت هاذيك هي أول مرة غادي نمشي نعزي فيها شي حد، معرفتش واش خاصني نشري شي حاجة ندخلها معايا للدار من باب الصواب، ماعرفتش اشنو الكلمات اللي خاصني نقول والموضوع اللي نبقى نهدر فيه معاهم، واش خاصني نهدر أصلا. دكشي علاش طول الخمسة دقائق اللي كان عبد الصمد كايلبس فيها كنت كنفكر في الطريقة اللي خصني ندخل بيها ونهدر بها مع الناس باش مانديرش شي فضيحة, ولكن منين هبط عبد الصمد ومشينا في الطريق تفكير آخر هو اللي شغلني وموضوع آخر هو اللي بقينا كانهدرو فيه. موضوع "حكمة الله"، مايمكنش تكون صدفة أن الوفاة ديال علاء جات قريبة من الوقت ديال الهداية ديالو، ومايمكنش يكون عندها حل سوى أن الله كايبغي علاء دكشي علاش وقُف هاذ الجن في طريقه قبل ما يوصل الأجل ديالو, ما ننكرش أنني سولت راسي: علاش علاء بالضبط؟ ولكن هذا سؤال من أسئلة كثيرة اللي كنطرحها فقط وماتنحاولش نجاوب عليها لأنه تنآمن انه كاينة حكمة من عند الله، كاين واحد السبب يعلمه الله فقط ونحن لانعلمون, و أنه لم يكتب الهداية لعلاء إلا لسبب وجيه وشيء موجود في علاء احنا يمكن أننا كنجهله، واكتفيت بالقول الله يهدينا وصافي.

وصلنا للدارـ ماكينش ولا أثر ديال موت أو جنازة- شارع هادئ جدا والعمارة اللي فيها شقة المتوفي خاوية وصاقلة. لدرجة أنني شكيت واش هي هادي الدار المعنية. دقينا الجرس ديال العمارة جاوبنا واحد السيد وخذا عبد الصمد الكلمة:
عبد الصمد: "واش هادي هي الدار ديال المرحوم علاء"
السيد: "اييه هي هاذي"
عبد الصمد: "حنا واحد الناس صحابو بغينا نعزيكم فيه"
السيد: "تفضلوا مرحبا"

حل لينا الباب الكبير أتوماتيكيا، طلعنا الدروج، دق عبد الصمد الباب وهو يفتح لينا واحد السيد محترم متقي، يكون فات الثلاثينات، ووجهه بشوش. سلم علينا وبقى كايرحب بينا، دخلنا للصالون بعدما قلنا ليهم البركة في راسكم. لقينا شاب آخر في نفس العمر ديالنا سلمنا عليه وقال لينا باللي هو أخ المرحوم وأن السيد اللي استقبلنا زوجة الأخت ديالو، سرعان ما كانت هذه هي الدخلة اللي فتحنا بيه الحوار وتعرفنا على عائلة علاء، أخوه اللي خرج من لقراية في الابتدائي وفضُل أنه يتعلم الحرفة، وأخته واللي هي الكبيرة فيهم تزوجات وعاش الزوج ديالها معاهم وعندها بنت واحدة صغيرة، باهم توفى قبل ولده تقريبا بخمس سنوات أو أربعة (لا أتذكر) ومن بعد اتخذ الحديث منحى آخر، منحى أن الموت ماعندهاش سن وأنها مباغتة وأن الانسان خاصو يقضي كل ما بقى ليه من العمر في طاعة الله، زوج أخت المرحوم باين عليه راجل متقي ويعرف بينه وبين الله. ما بخلش علينا بالنصائح والمواعظ اللي عرف من خلال التجربة ديالو، حسيت ان نوبة الإيمان رجعت لي مرة أخرى وقرصاتني الرهبة ولكن في نفس الوقت كنت خايف انها ضيع مني دغيا وننسى راسي منين ننشغل بالدنيا, دكشي علاش قررت منين نرجع نستغل الأمر في العبادة ماحدي باقي مفكر الموت وبأنها علينا حق لأنه غادي يجي غادي يجي الوقت اللي ننساها فيه. ماكملناش الحديث دخلت علينا أم علاء، سيدة في منتهى الرزانة والعقل وفي منتهى الصواب جات وهي هازة صينية ديال أتاي وفيها طبسيل ديال لحلوى شكراتنا على الزيارة وفرحات لأن ولدها عنده أصحاب يترحمو عليه وهي تجلس معنا وبدات كتدخل معنا في الحديث. سرعان ما بدات الجلسة كتحول بشوية بشوية للمة بحيث كل واحد فينا بدا كيجبد حديث عن قصة أو حدث في حياتو متعلق بالموضوع، أنا استغليت الفرصة وبديت نعاود دوك المواقفا الإيجابية النادرة اللي غير شفت أو سمعت من بعيد متعلقة بـعلاء ولو أن البعض منها كان بسيط جدا وما يستحقش انه يحكى ولكن في ذلك الوقت كان لازم نتفكر المرحوم بشيء إيجابي ولو بسيط, شوية رجعنا لموضوع الجن من جديد وحكاية مثيرة آخرى بعد وفاة علاء بدات كتحكيها لينا الأم ديالو.

"منين مات ولدي، حزنت عليه في الأول بزاف وبكيت حتى نشفو عينيا ولكن منين فكرت ولقيت انه مشى وهو- الحمد لله- مهدي وفي طريق الصواب، شكرت الله وحمدته. أول ليلة بعد ذلك، جاني ولدي في الحلم و جلس معايا هدرنا وضحكنا وعشت معاه ديك الليلة وكأنني جالسة معاه وهو حي. ومن ذلك الوقت وحتى لدابا كايزورني كل ليلة في المنام"

وهي تشير لينا بالأصبع ديالها لواحد المزهرية محطوطة فوق الطابلة اللي جالسين حداها وهي تقول: .....يتبع
عنوان التدوينة: الروابة : '' الجلسة" القصة 1 : علاء يتغير ـ الجزء 3
تقييم : 10 من 10 مرتكز على 24 تقييم.
الكاتب :mohamed ghabri
عدد المشاهدات :

* بإمكانك إدراج الأكواد الغير قابلة لنشر بتحويله عبر محول الأكواد

تحويل الأكوادإغلاق التعبيراتإخفاء

شكرا لتعليقك
رعب.36