كلمة الفريق

مدونة ستحتوي كما يدل اسمها على قصص مرعبة +18 وخطيرة ، منها الحقيقة ومنها المؤلفة ، قصص عن الجن والعوالم الاخرى ، لكن محبي قصص الرعب مرحبا بكم

الروابة : '' الجلسة" -تتمة- القصة 2 : أيام المخيم ـ الجزء 1



كان داك النهار جا بيوم الإثنين، أول أيام الأسبوع مع الساعة الثامنة ديال الصباح. فقت أنا والأم ديالي، لبسنا فطرنا وخرجنا شدينا طاكسي صغير. مشينا للنادي الخاص بالشركة اللي خدام فيها الأب ديالي (شال), تما لقينا الكيران اللي غادي يديونا للمخيم كايتسناو. قلنا في الأول بأنه حنا جينا معطلين لكن بقينا كانتسناو تما حتى وصلات العشرة عاد كان كلشي واجد وبداو كيناديو علينا بالأسماء وكنطلعو لكار واحد ورا الآخر. تما فين خديت بعض المأكولات والمشروبات الخفيفة من أجل الطريق، سلمت على الأم ديالي، وطلعت للكار، طلعوا ورانا المؤطرين وبقاو واقفين في الممر اللي داخل الكار، تبعهم بعد ذلك السائق، جلس في مكانه وشغل المحرك وتوجهنا إلى تطوان.

في الكار، كانت بلاصتي حدا واحد الدري اسمه "آدم"، اتعرفت عليه في الطريق وبقينا كنهدرو على شحال من حاجة ولكن ماقدرتش نتجاوب معاه بزاف، أولا لأنه هو كان كليميني وانا من أولاد الشعب. وثانيا، لأنه ماعندناش نفس السن هو كان عنده تسع سنوات ولسانه عامر غير بالفرنسية. وحتى منين مشيت للمخيم ماكنش معايا في نفس الفريق (بحكم اختلاف الأعمار) دكشي علاش مابقيتش كانشوفه حتى لنهار لعرس –كان هو لعريس- . كانت هذي السنة الرابعة اللي كانمشي فيها المخيم وثاني سنة كانمشي فيها بوحدي لأن الجوج الأولين مشيت فيهم مع الأخ ديالي. بعد ساعات ديال الطريق، هبطنا في واحد الباحة ديال الاستراحة. كل واحد سواء كلا دكشي اللي جايب معاه أو شرا شي حاجة. بعد تقريبا خمسة عشر دقيقة، طلبو منا كل واحد يرجع للمكان ديالو، طلعت شديت بلاصتي أنا والجميع وبقات البلاصة اللي حدايا ديال آدم خاوية، بعد شوية جا عندي المؤطر، سولني على الدري اللي جالس حدايا، قلت له واحد الوصف تقريبي لشكله واسمه ومشا بدا كايقلب في كل مكان عليه ولكن لا أثر. ديك الساعة وقُف السائق المحرك وهبط هو وبقية المؤطرين وكل واحد تفرق وبدا كايقلب في اتجاه معين إلا واحد فضًل أنه يبقى في الكار باش يحدينا لا يحاول شي حد يخرج ويتلف حتى هو وبقا كايدير تحقيق، شكون آخر واحد شافه؟ وفين شافه؟ إي اتجاه مشى فيه؟ كلنا ولينا متوترين في ذلك الوقت وحسينا أنه مشاا لحال وحنا باقي ماوصلنا. في ديك لحالة ديال التوتر والضغط جاي المؤطر ومعاه "آدم" شادو من يديه. ديك الساعة عرفت أن هاذ المخيم ماغاديش يدوز مزيان منين بادي بحال هكا.

دوزت ستة مواسم ديال المخيم في الطفولة ديالي، منين كانت عندي ثمانية ديال السنين وكنت مع الأخ ديالي في إفران، ثم تطوان، أكادير، تطوان، مراكش ثم بوزنيقة. ولكني كنعقل أكثر غير على المخيم الأول ديال إفران حيث زرت فيه هاذ المدينة ديك الساعة لأول مرة ولآخر مرة وعجباتني جدا. خصوصا أن الجو كان بارد في الصيف. وهذا المخيم أيضا لأنه دازت فيه أيام رعب عجيبة، كانت المرة الأولى اللي كانسكنو فيها في 'كابانوات' في منطقة مهجورة وقريبة للغابات اللي كانت مصدر ديال الخوف دوك الأيام.أول يوم دخلت فيه بغاو .......يتبع
عنوان التدوينة: الروابة : '' الجلسة" -تتمة- القصة 2 : أيام المخيم ـ الجزء 1
تقييم : 10 من 10 مرتكز على 24 تقييم.
الكاتب :mohamed ghabri
عدد المشاهدات :

* بإمكانك إدراج الأكواد الغير قابلة لنشر بتحويله عبر محول الأكواد

تحويل الأكوادإغلاق التعبيراتإخفاء

شكرا لتعليقك
رعب.36