الروابة : '' الجلسة" -تتمة- القصة 2 : أيام المخيم ـ الجزء 2
أول يوم دخلت فيه بغاو يتحاماو عليا واحد الجوج ديال لخوت على قبل بلاصة ولكن حتى أنا كنت ليهم بالمرصاد حتى ناض الصداع وجا المؤطر وفرُق ما بيننا بعدما جا في الصف ديال الأخوين. حسيت بالظلم ديك الساعة ولكن هذا الحدث كان فاتحة خير لأن الدراري ديك الساعة تعاطفو معايا ومن تما وأنا صديق الجميع وهما أعداء الجميع، ديك الليلة اتجمعوا الدراري في المكان ديالي ودرنا جليسة صغيرة بقينا كانتبادلو فيها الحديث في أي موضوع وكل موضوع. بيني وبينكم دكشي كان محدود وأحيانا كنت كنحس بالمواضيع تافهة جدا وكنت كنتمنى لو نقدر نجري عليهم ونقول ليهم كل واحد يمشي لبلاصتو راه باغي ننعس، ولكن كنت كنقول خليني ندير أصحاب جدد منخسرهمش من أول ليلة والحمد لله، أن المواضيع أصبحت أكثر إثارة منين قال أحدهم: بأنه سمع باللي هذا المنطقة مسكونة. قالوها ليه شي دراري كبار العمر سبق ليهم ودازو في هذا المنطقة، صحيح أنا سبق ومشيت في موسم اللي كان فيه المخيم في تطوان ولكن في ديك المرة لم نكن في نفس المنطقة. طبعا، لم يصدق أحد منا ما قاله داك لولد ولكن كلامه خلانا نجبدو موضوع الجن وبديت حينها اسمع قصص من كل واحد أغلبها عن أصوات، أبواب تفتح وتغلق، أنوار تشعل وتًطفى.. مانكدبش أنه في الطفولة ديالي عشت نوعا ما هذي القصص دكشي علاش لقيت الموضوع مثير وشاركت معهم حتى أنا بحكاياتي. ولكن ماكنتش متأكد إذا كانت تهيؤات أم لا، بحيث وأنا طفل كنت كانعاني من ثلاثة ظواهر. الأولى، كنت كنسمع بزاف في وقت النوم أصوات خطوات. الثانية، كنت الأشياء منين كنشوفها في الظلام كاتبان لي أشياء أخرى يعني يقدر مثلا يكون غير مسند ولكن أنا تايبان لي على شكل كلب لدرجة أنني بكثرة ما كانشك كنمشي نلمسو بيدي باش نتأكد. منين قلت للأم ديالي على هاذ القضية قالت لي: "هادوك هم المسلمين" ولكن لحد الآن ما متأكدش من هاذ الموضوع، خصوصا أنني مابقاتش كتوقع لي هذا الحالة. وأخيرا، كانت كيبان لي (أيضا في الظلام، أثناء النوم) شكل ديال عين في السقف. فاش قلتها للأم ديالي: "قالت لي أنني منين كنت أصغر يعني في سن الرابعة والخامسة، كنت كانعيط عليهم في الليل وتانبقا نقوليهم: راوا تيشوفني وأنا كانشير بصبعي للسقف" يعني الموضوع عندي من سن مبكرة جدا. ولكن هذا القصص أول ما تعديت سن الثالثة عشر، كنا أيضا غيًّرنا المنزل. سالينا من قصص الظلام والأصوات ومشى كل واحد لسريره نعس فيها وفقنا وراها وبدينا المخيم بطقوسه.
يوم ورا يوم، كل شي عادي حتى لداك النهار، دخلنا للمراحيض فجأة لقيناها كلها عامرة بالدم (الله أعلم إذا كان حقيقي أو سائل أحمر) المهم أن المراحيض ليلا كانت نظيفة وفقنا لقيناها في هذيك الحالة. في الأول، شكينا أنها ممكن تكون عملة ديال شي دري وكاين اللي تخيل أنها ممكن تكون جريمة قتل (الناس اللي كتفرج في الأفلام بزاف) ولكن الأمر أصبح جدي منين فقنا اليوم التالي ولقينا المراحيض في الحالة ديالها السابقة ولو لم يكن غيري بزاف شافوها عامرة بـ(الدم) لكن قلت أنها تهيؤات. صدقوني تقريبا أغلب الدراري مابقاوش كايستعملو ديك المراحيض بعد ذاك الحادث لمدة أسبوع وفضلوا دخول الغابة على دخول تلك المراحيض.
دوك الأيام سيطرت واحد الحالة ديال الخوف كبيرة، وكانو هناك بعض الدراري اللي عايطو على الأباء ديالهم جاو داوهم ولكن أنا والدراري اللي بقاو، بقينا صامدين وبقينا كل ليلة كننظموا جلسة حديث عن الرعب ومشتقاته. وشوية بشوية رجعت الأمور للهدوء ديالها السابق وانغمسنا في أنشطة المخيم حتى نسينا الموضوع وجا نهار لعرس، هاذ النهار كيختار فيه كل واحد فتاة كتعجبو وكيدير معاها عقد مزيف وكايلبسو ملابس تقليدية، كتكون الحنة كيكون هناك سوق ديال الحرف التقليدية وعدة طقوس أخرى، بعد العصر كيتم اختيار أكثر الدراري وسامة والبنات جمالا باش كيديرو العرس اللي كتكون فيه كل فقرات العرس الحقيقي. وتم اختيار (آدم) كعريس ذلك اليوم. الأمور كانت كلها جميلة وقضينا أمتع الأوقات خصوصا مع المسابقات والأنشطة الجميلة ماعرفناش ساعتها أنها كانت غير هدنة بسيطة وهدوء تتبعها العاصفة.
العاصفة هي الليلة اللي كنا ناعسين فيها شوية واحنا نسمعو صوت ديال لغوات. كلشي فاق مفزوع ومشينا نشوفو اشنو كاين إذا هو (نعمان) أطول ولد في الفريق ديالنا مليوح في الأرض وكايغوت بأعلى صوته. عيطنا على المؤطر، جا فهزو لمصحة ديال المخيم ودارو ليه الإسعافات الأولية. بعد الفحص، لقاو عنده هرس في ذراعه الأيمن داكشي علاش دارو ليه دعامات وقالوا ليه أنه لازم بعدما يرجع للمنزل دياله يعرض نفسه على طبيب اختصاصي حيث ممكن الإصابة ديالو تحتاج لجبيرة. كلنا كنا كانتسناو بفارغ الصبر الوقت اللي يخرج فيه ونعرفه أشنو وقع .... بعد قليل
عنوان التدوينة:
الروابة : '' الجلسة" -تتمة- القصة 2 : أيام المخيم ـ الجزء 2
تقييم : 10 من 10 مرتكز على 24 تقييم.
الكاتب :mohamed ghabri
تقييم : 10 من 10 مرتكز على 24 تقييم.
الكاتب :mohamed ghabri
عدد المشاهدات :


* بإمكانك إدراج الأكواد الغير قابلة لنشر بتحويله عبر محول الأكواد
تحويل الأكوادإغلاق التعبيراتإخفاء