كلمة الفريق

مدونة ستحتوي كما يدل اسمها على قصص مرعبة +18 وخطيرة ، منها الحقيقة ومنها المؤلفة ، قصص عن الجن والعوالم الاخرى ، لكن محبي قصص الرعب مرحبا بكم

الروابة : '' الجلسة" -تتمة- القصة 2 : أيام المخيم ـ الجزء 3



كلنا كنا كانتسناو بفارغ الصبر الوقت اللي يخرج فيه ونعرفه أشنو وقع بالضبط لأن السرير العلوي اللي كان ناعس فيه عنده جدار من الحديد على اليمين واليسير يعني من المستحيل يطيح أي واحد من الفوق وطبعا الجدار الهدف دياله وهو مثل هذه الحالات لأن الانسان ممكن يتقلب في النعاس ومايحسش بنفسه. ولكن منين خرج (نعمان) سمعنا منه بأنه كان ناعس وفجأة حس براسه مهزوز واحد الشوية على السرير ديالو ومن وشي قوة خفية حركاتو وخلاتو يطيح. طبعا ولا واحد كان صدقو ديك الوقت لا والديه ولا والدينا احنا صدقونا أو صدقو بأن ديك المنطقة فيها شي حاجة ماشي هي هاديك. ولكن مهما كانت هذه القصة، قصة أشباح أو مجرد تهيؤات طفولة لا أنكر أن في هذي الفترة من حياتي بالذات عشت أفضل أيام الفزع الممكنة لدرجة أنه في الليالي المتبقية بعد الحادث كنا كلنا كانبقاو فايقين وبعض الدراري اللي كانوا كينعسو في السرير العلوي تخالفو في النعاس مع الدراري اللي تحت منهم وشحال كان زوينة أنك تكن خايف ولكن ماشي بوحدك.

فقنا النهار الأخير من المخيم كلشي فرحان فرحة عمروا فرحها في حياته كلها لأنه أخيرا غادي يخرج من هاذ الكابوس ديال المنطقة المسكونة، فطرنا وتوجهنا أمام الكابانو اللي كنا ساكنين فيها درنا ثلاثة صفوف ووقف في القونت ديالها المؤطر والمدير المنسق، كلنا فرحانين ومبتسمين وما علينا حتى أثر بأنه داز علينا ليالي ديال الخوف ديال بصح وخدينا صورة تذكارية فيها نعمان في وسط أول صف لابس نظاراته وداير دعامات ليديه.

نسيت التسبيح اللي جيت على قبله وبقيت شاد الصورة وكانشوف فيها وانا سارح حتى قاطعني الصوت ديال أمي وهي كتنادي عليا باش نجي نتغدى. ليوم بما أنه كاينة وليمة ديال العشاء فالغداء كيكون عبارة على غير اللي كان، كليت "اللي كان" ورجعت لبيتي رتبت شوية الدنيا اللي رونت، دوشت لبست وشعلت الحاسوب رجعت فيه للعالم الافتراضي.

كلشي واجد الدار مرتبة، أمي ما محتاجة حتى سخرة، ماناقص حتى واحد كلشي في الدار. بقى خاص غير الضياف يوصل بسلام. بقيت جالس في الحاسوب والساعة تحولات من الثالثة للرابعة، شوية الخامسة من بعد دازت وراها ساعة وقبل ما توصل للسابعة سونا التلفون ديال الدار ومشيت جاوبت:

أنا: آلو
المتصل: آلو، السلام عليكم.
أنا: وعليكم السلام أهلا عمي فؤاد.
المتصل: كيداير لاباس؟
أنا: لاباس، الحمد لله. فينكم دابا؟
فؤاد: هبطوا تسناونا بالورد احنا قربنا للدار.
أنا (أضحك): واخا، هي الأولى.

من بعد، قطعت وقلتها للأم ديالي، وفعلا هي خمسة ديال الدقائق حتى دقوا الباب وحل ليهم الأب ديالي وبداو كايدخلو بالواحد بالواحد. الأول عمي فؤاد، ملتحي يرتدي جلابة بيضاء تتبعه مراته بابتسامتها المعروفة ثم بناته بجوج. الأولى أحلام واحد المشعككة وشقية عندها سبع سنين، والثانية إكرام بنت سميمرة لباس موقر، والسلام من بعيد، صغر مني بعامين. وراهم دخلات العائلة الثانية، عمتي نجاة. أستاذة ديال الثاني ابتدائي، صارمة، نظيظرات، بيضاء البشرة وأحسن حاجة فيها أنها صارمة غير مع ولادها ولكن معنا حنا ضحوكية بزاف. وراها راجلها أستاذ ثاني إعدادي، دريف بزاف وأحسن حاجة فيه أن العطسة ديالو حنينة. تبعهم ولدهم الكبير عبد الإله كبر مني بعامين مسموم ولكن معذور تربية والديه مأثرة عليه. وأخيرا العائلة الثالثة، عائلة الإجرام جدي وزوجتيه إلى شفتيهم وعشتي معاهم غادي تشوف في جدي ديك الشخصية ديال الراجل الحر اللي كيسميوه المصريين "سي السيد".

كالعادة، أمي مشات تجيب الصينية ديال أتاي ودخلو الضياف للصالون وبقينا كانتبادلو "لاباس" و"الحمد لله" و"كيداير"...إلى آخره. جات مي بالصينية وهز كل واحد فينا كاسو ودرنا على الطابلة وبدات الجلسة.
القصة 3 تحت عنوان -الزوج الشبح -من الرواية ...يتبع
عنوان التدوينة: الروابة : '' الجلسة" -تتمة- القصة 2 : أيام المخيم ـ الجزء 3
تقييم : 10 من 10 مرتكز على 24 تقييم.
الكاتب :mohamed ghabri
عدد المشاهدات :
التدوينة التالية
لا توجد تدوينة تالية

* بإمكانك إدراج الأكواد الغير قابلة لنشر بتحويله عبر محول الأكواد

تحويل الأكوادإغلاق التعبيراتإخفاء

شكرا لتعليقك
رعب.36